بيع العقارات اونلاين

[دراسة حالة] رقمنة السوق العقاري : كيف أصبح بالامكان بيع العقارات اونلاين؟

لا يمكننا إنكار أنه في السنوات القليلة الماضية، انتقلت معظم قطاعات الأسواق العالمية إلى شبكة الانترنت، لتفتتح سوقًا كبيرًا له مرتاديه مثل أي سوق آخر حول العالم، من قطاع الأغذية إلى الديكور والأثاث والمعدات وغيرها. إلا أن أحد القطاعات قد صمد بما فيه الكفاية في السوق التقليدية إلا أن أزمة كوفيد-19 كانت أقوى من أي سوق في العالم، وبالتالي كان لا بد من الانضمام إلى باقي القطاعات.

ما أتحدث عنه هو سوق العقارات، حيث مازالت عمليات البيع والشراء تتم خارج الانترنت، لكن نظرًا لجائحة كوفيد-19 وتقييد الحركة حول العالم، فإن البحث عن سوق جديد لشراء العقارات قد ارتفع بنسبة كبيرة، وبالتالي كان لا بد من رقمنة هذا القطاع أيضًا.، فكيف أصبح بالإمكان بيع العقارات اونلاين ؟

التطور الذي يتحدث عنه هنا حدث ببطء، حيث بدأ بشكل اعلانات مبوبة للعقارات المتوفرة للبيع والإيجار، ووصل إلى سوق يمكن المستخدمين من إجراء المعاملات المختلفة فقط عن طريق الانترنت.

على أرض الواقع، النموذج التقليدي لا زال ناجحاً ومسيطراً، ولكن في نفس الوقت ظهرت شركات جديدة حول العالم واندفعت بقوة إلى هذا السوق، وقد أثبتت نجاحها أيضًا رغم كون السوق العقاري الالكتروني ما زال حديثًا.

بيع العقارات اونلاين

بيع العقارات اونلاين

تقليديًا، عادةً ما يتم بيع المشاريع الجديدة ضمن فعاليات فخمة، أو في مكاتب فاخرة تحوي نماذج ومساقط للمنازل والشقق لتغري الزبون بالشراء.، ولكن مع كوفيد-19 والحظر على الحركة والتنقل، لا بد من وجود حل بديل ليبقى السوق هذا على قيد الحياة.

تأثير جائحة كورونا

العامل المادي يلعب دورًا هامًا في هذا السوق ليس من ناحية ويارة المكان الذي تود السكن فيه فحسب بل من ناحية الأوراق والمعاملات التي يجب أن توقعها، بالتالي كان أما السوق العقاري أحد حلين، إما تأجيل كا شيء حتى رفع الحظر والقيود التي فرضتها جائحة كورونا، أو الانتقال إلى الانترنت.

قبل الوباء كان العملاء يستغرقون وسطيًا حوالي الأسبوع لاستكمال معاملاتهم، أما الآن تستغرق العملية بالمجمل يوم أو اثنين! وهذا إن دل على شيء، فهو أن التوجه الرقمي كان الحل الأفضل حتى بالنسبة لصناعة تعتبر تقليدية.

البحث

خلال السنوات القليلة الماضية أصبحت دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكثر تقبلًا لإجراء البحث عن الممتلكات وشرائها أونلاين.

إن استخدام هذه الأنواع من التقنيات والرغبة في تقليل الاختلاط، وتحقيق التباعد الاجتماعي الذي سيسمح للمستخدمين بوضع قائمة مختصرة للأماكن التي يرغبون في رؤيتها مؤلفة من واحد أو اثنين، بدلاً من ستة أو عشر أماكن.

اقرأ أيضًا: عقارات تركيا … التسويق الخاطئ

التوقيع

بمجرد انتهاء عملية البحث عبر الانترنت والحصول على قائمة مختصرة للعقارات، ستكون الخطوة التالية الآن هي تبادل المكالمات الهاتفية ورسائل واتساب مع الوكيل من أجل ترتيب زيارة للموقع، وإن تكللت بالنجاح، يتم توقيع العقود والشيكات وتسليم المفاتيح.

بيع العقارات اونلاين

يمكن للمستخدمين الوصول إلى المعلومات، التقارير وتفاصيل العقار، وكل المعاملات “الورقية” يتم إجراؤها بشكل رقمي، من دون الحاجة لمقابلة وكيل عقاري أو صاحب العقار.

في هذه الحالة لا بد أن نتساءل، هل سينتهي دور الوكيل العقاري مع رقمنة السوق بهذا الشكل؟

عملية الدفع

الآن بعد أن انتقيت العقار الذي تود شراؤه أو استئجاره، وبعد انهاء توقيع العقود والأوراق، يأتي دور الدفع سواء نقدًا أو عبر الشيكات، وهنا يصبح الابداع التقني محدودًا بعض الشيء.

مازالت الغالبية العظمى من الناس في جميع أنحاء المنطقة العربية غير مرتاحين لإجراء مثل هذه المعاملات الكبيرة عبر الإنترنت، ولكن مع الحظر الذي فرضه فيروس كورونا ، كان لا بد من أن يحدث تحول في الآراء.

بعد كل هذه البيانات يمكننا لقول أنه لا يوجد سوق منيع أمام الرقمنة، فمن بيع وتوصيل الوجبات إلى شراء العقارات أصبح بالإمكان نقل كل شيء إلى شبكة الويب.

Leave a Reply